الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
74
معجم المحاسن والمساوئ
ويسمّي بأسمائهما وأسماء خلفائهما ويلقّب بألقابهم ، فيقول ذلك ويبلغ اللّه جميع أهل العرصات ، فلا يبقى كافر ولا جبّار ولا شيطان إلّا صلّى على هذا الكاسر لأعداء محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، ولعن الّذين كانوا يناصبونه في الدنيا من النواصب لمحمّد وعليّ صلوات اللّه عليهما » . ونقله عنه في « البحار » : ج 2 ص 10 . 19 - التفسير المنسوب إلى العسكريّ عليه السّلام ص 348 : قال أبو محمّد عليه السّلام : « قال الحسين بن عليّ صلوات اللّه عليهما لرجل : أيّهما أحبّ إليك ؟ رجل يروم قتل مسكين قد ضعف أتنقذه من يده ، أو ناصب يريد إضلال مسكين من ضعفاء شيعتنا تفتح عليه ما يمتنع به ويفحمه ويكسره بحجج اللّه تعالى ؟ قال : بل إنقاذ هذا المسكين المؤمن من يد هذا الناصب إنّ اللّه تعالى يقول : مَنْ أَحْياها فَكَأَنَّما أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً أي : ومن أحياها وأرشدها من كفر إلى إيمان فكأنّما أحيا الناس جميعا من قبل أن يقتلهم بسيوف الحديد » . ونقله عنه في « البحار » : ج 2 ص 9 ثمّ قال : بيان : إنّ الإحياء في الأوّل المراد به الهداية من الضلال ، والإحياء ثانيا الإنجاء من القتل ، وقوله : « من قبل » بكسر القاف وفتح الباء ، أي : من جهة قتلهم بالسيوف ، ويحتمل فتح القاف وسكون الباء . 20 - التفسير المنسوب إلى العسكريّ عليه السّلام ص 340 : قال أبو محمّد عليه السّلام : « قال عليّ بن الحسين عليهما السّلام لرجل : أيّهما أحبّ إليك صديق كلّما رآك أعطاك بدرة دنانير ، أو صديق كلّما رآك نصرك لمصيدة من مصائد الشيطان ، وعرّفك ما تبطل به كيدهم ، وتخرق شبكتهم ، وتقطع حبائلهم ؟ » قال : بل صديق كلّما رآني علّمني كيف اخزي الشيطان عن نفسي فأدفع عنّي بلاءه ، قال : « فأيّهما أحبّ إليك استنقاذك أسيرا مسكينا من أيدي الكافرين أو استنقاذك أسيرا مسكينا من أيدي الناصبين ؟ » قال : يا بن رسول اللّه أن يوفّقني